السبت، 17 أبريل 2010
من هذه تقبل من بعـيد ,,
راسمة بين أجفانها نظرات طفل عنيد ,,
جلست بقربي .. تدخن من سجائري ,,
كي تفرش أحزانها .. فوق حنين الماضي السعيد ,,
و ترويني كالأمطار دموعها ,,
كأنهار فوق خذيها من جليد ,,
مزقتني أحزانها .. فتحت باب جروحي الوصيد ,,
عانقتها .. كفاك شدو هذا النشيد ,,
فدموعك سيدتي حروق الوجدان تزيد ,,
لست أدري من تكونين سيدتي ,,
لكن تشاركنا الجراح .. قسوة الحب الطريد ,,
جعلتني تلك الذكريات المنسية .. أستعيد ,,
سأحكيك عن من أحب الليالي حد الوريد ,,
سأحكيك عن من تلقى سوط الهلاك منفرداً .. وحيد ,,
سأقص قصة من لم يعش الحرية يوماً .. كأحط أحط العبيد ,,
حاكيتها فقالت من تكون ؟
فأجبتها بصوت خافت .. أنا من كره الضجيج و السكون ,,
حارت لجوابي .. ظنت أني أوصدت في وجهها أبوابي ,,
فأسرعت القول لها .. هذا ما علمني الحب هذا ما أجيد ,,
فالحب شيطان مريــد ,,
قالت .. و إن يكن .. فأنت من أريد ,,
أنت من عاش تلك الطريق أنت المظلوم الشهيد ,,
قالت .. إني أحببتك منذ زمان .. أنت بيت القصيد ,,
خفت لقولها .. خفت أن تعيد ,,
ما مضى من ألم الحسرات الشديد ,,
لكن سأحبهــآ ,, و من ذاك الماضي سأستفيد ,,